الدرس الثالث

الدعوة السرية والجهرية

ثلاث سنوات من الدعوة السرية، والسابقون الأولون، ثم الجهر بالدعوة على الصفا، وصبر المستضعفين، والهجرة إلى الحبشة، وعام الحزن.

صورة توضيحية لدرس الدعوة السرية والجهرية

أنشطة تفاعلية — صور وألعاب للدرس

عرض Google Notebook

هذا النشاط يُفتح في نافذة جديدة لتجنب مشاكل تسجيل الدخول.

فتح عرض Google Notebook

الدعوة السرية

استمرت ثلاث سنوات، دعا فيها النبي ﷺ من يثق بهم من أهله وأصحابه سرًّا، وكان دار الأرقم بن أبي الأرقم مركزًا للتعليم والتربية.

أول من آمن: خديجة من النساء، وأبو بكر من الرجال، وعلي من الصبيان، وزيد بن حارثة من الموالي، ثم أسلم على يد أبي بكر: عثمان والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد وطلحة رضي الله عنهم.

الجهر بالدعوة

نزل قوله تعالى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾، وقوله: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾.

فصعد ﷺ الصفا ونادى بطون قريش، وقال: «أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلًا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدّقيّ؟» قالوا: نعم، ما جرّبنا عليك كذبًا. قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد». فقال أبو لهب: تبًّا لك، فنزلت سورة المسد.

الأذى وصبر المستضعفين

اشتد أذى قريش، فعُذّب بلال بن رباح، وآل ياسر، وخبّاب بن الأرت، وقال ﷺ لآل ياسر: «صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة».

وحوصر بنو هاشم في شعب أبي طالب ثلاث سنوات حتى أكلوا ورق الشجر، ثم نُقضت الصحيفة الظالمة.

الهجرة إلى الحبشة وعام الحزن

أذن النبي ﷺ لأصحابه بالهجرة إلى الحبشة عند النجاشي الملك العادل، فهاجر منهم فوجان، وتكلم جعفر بن أبي طالب بين يدي النجاشي فحماهم.

ثم توفي أبو طالب وخديجة رضي الله عنها في عام واحد سُمّي «عام الحزن»، وخرج ﷺ إلى الطائف فأُوذي، ثم كانت رحلة الإسراء والمعراج تثبيتًا له.